الفصل الثاني للـ Leaf

تحتل نيسان Leaf مكاناً فريداً في تاريخ السيارات الكهربائية. تم إطلاقها عام 2010، وكانت أول سيارة كهربائية بالسوق الضخم من شركة تصنيع كبرى وقضت عقداً واحداً كأفضل سيارة كهربائية مبيعاً عالمياً. لكن ثورة السيارات الكهربائية الأوسع التي ساعدت على إطلاقها تركت في النهاية Leaf خلفها — المنافسون الأحدث قدموا نطاقاً أطول وشحناً أسرع وتكنولوجيا أكثر حداثة بأسعار مماثلة أو أقل.

الآن تحاول نيسان تقديم فصل ثانٍ للعلامة التجارية، وتكون الشركة شفافة بشأن الاستراتيجية: استهداف قطاع السيارات الكهربائية بأسعار معقولة — السوق الضخمة بأقل من 30 ألف دولار التي لا تزال تفتقر إلى الاكتفاء رغم سنوات من وعود الصناعة حول السيارات الكهربائية في متناول الجميع.

ما أكدته نيسان

أكدت نيسان أن Leaf الجيل التالي سيتم طرحه أولاً في الولايات المتحدة وكندا. سيتم الكشف الكامل عن السيارة لاحقاً في عام 2026. دورها ضمن محفظة الكهربة الأوسع لنيسان — التي تشمل أيضاً Rogue Hybrid و Rogue PHEV، بالإضافة إلى سيارات Nissan و Infiniti الكهربائية المصنعة في الولايات المتحدة بدءاً من عام 2028 — هو بشكل خاص نقطة الدخول الميسورة والمتاحة التي تتنافس على القيمة بدلاً من النطاق أو الموضع المتميز.

المنافسة: 2026 Chevrolet Bolt EV

عودة Chevrolet Bolt EV هي أكثر نقطة مرجعية منافسة مباشرة. توقفت General Motors عن الإنتاج في الجيل الأول من Bolt عام 2023 بعد الانتقال بالكامل إلى منصة Ultium، ثم عادت عن قرارها عندما واجهت السيارات القائمة على Ultium تحديات في الإنتاج والتسعير. يعود Bolt 2026 المعاد إطلاقه بتكنولوجيا محدثة وسعر بداية متوقع بأقل من 30 ألف دولار، والاعتراف بالعلامة التجارية التي جعلت النموذج الأول من أفضل السيارات الكهربائية مبيعاً في سوق الولايات المتحدة.

بالنسبة لنيسان، عودة Bolt هي تحدٍ والتحقق من الصحة في نفس الوقت. تحدٍ لأن العلامة التجارية الأمريكية المعروفة جيداً بعمق شبكة الوكلاء تتنافس مباشرة في نفس القطاع. التحقق من الصحة لأن قرار General Motors بإعادة إطلاق Bolt يؤكد الجدوى التجارية لسوق السيارات الكهربائية الميسورة التي تستهدفها نيسان.

توقعات النطاق والشحن

بينما لم تعلن نيسان عن المواصفات، تشير المصادر الصناعية والملفات التنظيمية إلى أن السيارة ستوفر نطاقاً محسناً بشكل ملموس مقارنة بـ 149-212 ميل من Leaf الحالية. يبدو أن الهدف هو 250 ميل أو أكثر من نطاق EPA المقدر — وهي عتبة تقلل بشكل ملموس من قلق النطاق لمعظم حالات الاستخدام اليومية.

الأهم من ذلك، يتوقع أن تعتمد Leaf الجديدة على شحن CCS السريع كمعيار، معالجة ما أصبح عيباً تنافسياً كبيراً للنموذج السابق. تستخدم Leaf الحالية CHAdeMO، معيار شحن DC سريع تم التخلي عنه فعلياً من قبل صناعة السيارات الكهربائية الأوسع، مما يترك أصحاب Leaf مع عدد متناقص من الشواحن السريعة العامة المتوافقة.

تعافي نيسان الأوسع

يأتي Leaf الجديد بينما تتنقل نيسان عبر واحد من أصعب الفترات في تاريخها الحديث، بعد ظهورها من الاضطرابات التحالفية وانتقالات القيادة التنفيذية والضغوط المالية التي تقيد ميزانية تطوير منتجاتها. يعكس القرار بإعطاء الأولوية لإطلاق Leaf في أمريكا الشمالية رهاناً استراتيجياً على أن EV ميسور التكلفة منفذ جيداً يمكن أن يعيد بناء الصلة السوقية لنيسان في قطاع لديها الشركة تراث أصلي.

هذه المقالة مبنية على تقرير Green Car Reports. اقرأ المقالة الأصلية.

Originally published on greencarreports.com