
مراكز البيانات تتسابق نحو الفضاء بسرعة تفوق قدرة اللوائح على اللحاق بها
أعربت ست شركات أمريكية وشركة صينية عن اهتمامها ببناء مراكز بيانات مدارية خلال الشهر الماضي، مدفوعةً بالطلب المتزايد للذكاء الاصطناعي على القدرة الحوسبية. لكن خبراء يحذرون من أن هذه الخطوة قد تنقل البنية التحتية الرقمية الحيوية إلى ما وراء نطاق القوانين الوطنية.
- ست شركات أمريكية وشركة صينية تخطط لبناء مراكز بيانات في المدار
- يوفر الفضاء تبريداً لا محدوداً وطاقة شمسية وتحرراً من قيود الأراضي لأعباء عمل الذكاء الاصطناعي
- لم يُصمَّم قانون الفضاء الحالي للبنية التحتية الحوسبية التجارية في المدار
- قد تصبح دول العالم النامي أكثر اعتماداً على شركات قليلة للبنية التحتية الرقمية الحيوية
- يُضفي التنافس الفضائي الأمريكي الصيني رهانات جيوسياسية على الحوسبة المدارية

.png&w=3840&q=75)

