الجهات التنظيمية الأميركية تتحرك ضد قطع وسائد هوائية خطرة من السوق الثانوية

تدرس الجهات التنظيمية الأميركية حظر نافخات الوسائد الهوائية التي تصنعها شركة Jilin Province Detiannuo Safety Technology الصينية، والمعروفة أيضاً باسم DTN، بعد ربط هذه القطع بما لا يقل عن 10 وفيات وإصابات خطيرة أخرى. ووفقاً للنص المصدر المرفق، قالت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة إن النافخات قد تنفجر أثناء التشغيل وتقذف شظايا معدنية إلى أجساد السائقين.

وصفت الوكالة الإصابات الناتجة بعبارات شديدة، قائلة إن القطع أطلقت شظايا معدنية كبيرة إلى صدور السائقين وأعناقهم وأعينهم ووجوههم بدلاً من أن تنفخ الوسادة الهوائية بأمان.

ما الذي يقول المحققون إنهم وجدوه

فتحت NHTSA تحقيقها في DTN في أكتوبر 2025 بعد أن علمت أن ورش إصلاح السيارات في الولايات المتحدة كانت تستخدم نافخات الشركة. ويذكر النص المصدر أن الوكالة حققت في 12 حادثة تضمنت وفيات وإصابات خطيرة، مع ربط ما لا يقل عن 10 من تلك الحالات بتركيبات السوق الثانوية بعد أن كان الاصطدام السابق قد فعّل بالفعل الوسائد الهوائية الأصلية للمركبة.

وقد صُنعت النافخات قيد التدقيق في عامي 2021 و2022. وتقول NHTSA إن القطع المشمولة في تحقيقها كانت مثبتة في سيارات Hyundai Sonata وChevrolet Malibu، مع الإشارة إلى أن طرازات وأسماء تجارية أخرى قد تتأثر أيضاً.

لماذا تكتسب القضية أهمية

المشكلة خطيرة لسببين. أولاً، يبدو أن هذه القطع تفشل بطريقة تحول نظاماً منقذاً للحياة إلى مصدر لشظايا قاتلة. ثانياً، يقول النص المصدر إن الجهات التنظيمية تعتقد أن المكونات ربما دخلت البلاد بشكل غير قانوني، رغم أن DTN تقول إنها لا تمارس أعمالاً في الولايات المتحدة.

هذا المزيج يثير أسئلة لا تتعلق فقط بسلامة المنتج، بل أيضاً بسلسلة توريد السوق الثانوية التي تنقل قطع الغيار إلى ورش الإصلاح والمركبات. وجود عيب في قطع المعدات الأصلية مشكلة واحدة. أما التدفق غير القانوني المحتمل لمكونات سوق ثانوية خطرة فمسألة أخرى، وقد يكون من الأصعب على المستهلكين اكتشافها.

الاستجابة الفيدرالية حتى الآن

نشرت NHTSA نتائجها الأولية في 2 أبريل وفتحت الباب لتلقي التعليقات العامة حتى 17 أبريل. وتدرس الوكالة فرض حظر دائم على بيع النافخات. كما شجعت وزارة النقل أي شخص يعثر على هذه القطع على التواصل مع Homeland Security Investigations أو مكتب التحقيقات الفيدرالي.

تشير هذه الاستجابة إلى أن المسألة تجاوزت مراجعة السلامة الروتينية لتدخل في نطاق إنفاذ محتمل ومخاوف تتعلق بالرقابة على الاستيراد. ولا يذكر النص المصدر ما إذا كانت DTN سترد بما يتجاوز تأكيدها أنها لا تعمل في السوق الأميركية.

ما ينبغي أن يفهمه المستهلكون

يشير السجل الحالي في النص المصدر خصوصاً إلى قنوات الإصلاح في السوق الثانوية. ففي معظم الحالات التي خضعت للتحقيق، كانت النافخات الخطرة تُركب بعد أن تكون المركبة قد تعرضت بالفعل لحادث. وهذه التفاصيل مهمة لأنها توحي بأن الخطر قد ينشأ ليس فقط من الشركة المصنعة الأصلية للسيارة، بل مما يحدث لاحقاً في منظومة الإصلاح.

والاستنتاج الأوسع غير مريح لكنه واضح. يمكن تقويض الأنظمة الحساسة للسلامة بقطع غيار لا تفي بالمعايير المناسبة، وقد لا يكون لدى السائقين سوى قدر محدود من القدرة على رؤية ذلك.

خطر مألوف في شكل جديد

واجهت صناعة الوسائد الهوائية من قبل أعطالاً كارثية في النافخات، لذا فإن الجهات التنظيمية شديدة الحساسية لأي إشارة إلى أن مكونات الانتشار الانفجاري تتفتت في حوادث حقيقية. ويضيف تحقيق DTN الآن قضية جديدة شديدة الأهمية تتمحور حول السوق الثانوية.

في الوقت الحالي، الحقائق الأساسية واضحة. تقول الجهات التنظيمية الأميركية إن نافخات DTN مرتبطة بما لا يقل عن 10 وفيات، وربما دخلت البلاد بصورة غير قانونية، وقد تواجه حظراً دائماً إذا دعم مراجعة الوكالة هذا القرار.

هذه المقالة مبنية على تقرير من Gizmodo. اقرأ المقال الأصلي.

Originally published on gizmodo.com