أرسلت باندورا أولى صورها من المدار
أعادت مهمة باندورا للكواكب الخارجية أولى صورها الهندسية من الفضاء، مقدمةً نظرة مبكرة على أداء المرصد الصغير بينما يواصل مرحلة الإعداد التشغيلي. وتمثل هذه الصور أول نتائج مدارية موصوفة علنًا لمهمة ضمن برنامج Astrophysics Pioneers التابع لناسا، ما يمنح هذه المبادرة منخفضة التكلفة محطة بارزة ومرئية فيما تستعد باندورا لعمليات علمية تركز على الكواكب الخارجية العابرة المعروفة.
أُطلقت باندورا في 11 يناير من قاعدة فاندنبرغ لقوة الفضاء على متن صاروخ SpaceX Falcon 9 ضمن مهمة مشاركة في الرحلة ضمت أيضًا SPARCS وBlackCAT. والمركبة قمر صناعي صغير طُوِّر لناسا بالشراكة مع Lawrence Livermore National Laboratory وBlue Canyon Technologies وCorning Incorporated. وتعكس هذه المجموعة الهدف الأوسع للمهمة: إظهار كيف يمكن للمهام المدمجة، الأقل تكلفة نسبيًا، أن تتناول مع ذلك أسئلة مهمة في الفيزياء الفلكية.
اختبار لنموذج Astrophysics Pioneers
أنشأت ناسا برنامج Astrophysics Pioneers في عام 2020 لاختبار جدوى المهام الصغيرة منخفضة التكلفة التي تستهدف مشكلات أساسية في علم الفلك والفيزياء الفلكية. ولذلك، فإن باندورا مهمة من جهتين في آن واحد. فهي مهمة كواكب خارجية، لكنها أيضًا عرض لنموذج برامجي يحاول إنجاز علم ذي معنى من دون حجم أو تكلفة المراصد الكبرى.
وتكتسب هذه الفكرة أهمية في مجال قد تستغرق فيه المهمات الكبرى سنوات طويلة وميزانيات ضخمة جدًا للبناء. ولا تستطيع المركبات الأصغر أن تحل محل المراصد العملاقة متعددة الأغراض، لكنها تستطيع أن تؤدي أدوارًا مركزة، وتختبر الأدوات، وتوفر رصدًا موجَّهًا يكمل المنشآت الأكبر. وصور باندورا الأولى هي منتجات هندسية وليست عناوين علمية، لكنها تُظهر أن المرصد وصل إلى المرحلة التي يمكن عندها البدء في تقييم هذه الطموحات في المدار.




