جهد سريع لإنقاذ مداري يقترب من الإطلاق
اجتازت مركبة فضائية صُممت لإنقاذ أحد الأصول العلمية المتقادمة التابعة لناسا محطةً مهمة قبل الإطلاق. وقالت ناسا وKatalyst Space إن مركبة Link التابعة لـ Katalyst أكملت بنجاح الاختبارات البيئية في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، مما يبقي الشركة على المسار الصحيح لإطلاق قد يحدث في يونيو.
هدف المهمة غير مألوف وعاجل: إذ من المقرر أن تلتقي Link مع مرصد Neil Gehrels Swift، وتمسكه، وترفع مداره قبل أن يسحب السحب الجوي القمر الصناعي إلى انخفاض كبير يجعل إنقاذه غير ممكن. Swift، وهو مرصد لأشعة غاما في المدار الأرضي المنخفض، يواجه مدارًا يتدهور تدريجيًا، مع توقع عودته إلى الغلاف الجوي في أواخر 2026 إذا لم تنجح أي عملية تدخل.
تشير الاختبارات إلى أن المركبة جاهزة للتحضيرات النهائية
شملت الحملة البيئية اختبارات اهتزاز لمحاكاة ظروف الإطلاق على متن صاروخ Northrop Grumman Pegasus XL. كما خضعت المركبة لاختبارات الفراغ الحراري، بما في ذلك نشر ذراع روبوتية وتشغيل دافعاتها الكهربائية. وهذه ليست في هذه الحالة مجرد اختبارات روتينية شكلية. فالمهمة تعتمد على مزيج من عمليات دقيقة للمركبة، وتفاعل ميكانيكي مع قمر صناعي موجود، وقدرة دفع كافية لتنفيذ إعادة الرفع المداري بعد إتمام التلامس.
ومع اكتمال الاختبارات، عادت Link إلى منشأة تابعة لـ Katalyst في كولورادو لإجراء الأعمال النهائية قبل الإطلاق. ومن المتوقع شحنها إلى Wallops Flight Facility التابعة لناسا في أوائل يونيو لدمجها مع صاروخ Pegasus، مع توقع الإطلاق لاحقًا في الشهر.


