بروسر يقدم رده الرسمي على دعوى أبل القضائية
قدم جون بروسر، المسرب التقني ومنشئ المحتوى، رده الرسمي على دعوى أبل القضائية، منفيًا مزاعم التآمر لسرقة الأسرار التجارية للشركة. في الملف، يلقي بروسر باللوم على الموظف السابق في أبل أندرو راماتشيوتي، مدعيًا أن راماتشيوتي كان مصدر المعلومات المسربة حول منتجات أبل غير المطروحة، بما في ذلك تقنية Liquid Glass وهاتف iPhone Ultra القابل للطي.
خلفية الدعوى القضائية
رفعت أبل الدعوى القضائية في وقت سابق من هذا العام، متهمة بروسر بالحصول على تفاصيل سرية حول المنتجات القادمة ونشرها. زعمت الشركة أن بروسر تآمر مع أفراد مجهولين لسرقة الأسرار التجارية، مما تسبب في ضرر كبير للميزة التنافسية لأبل. يُعرف بروسر بقناته على يوتيوب وحضوره على وسائل التواصل الاجتماعي، وله تاريخ في التنبؤ بدقة بإطلاق منتجات أبل، مما دفع أبل إلى الاشتباه في وجود تسريبات داخلية.
دفاع بروسر
في رده، ينفي بروسر أي مخالفة، قائلاً إنه لم يتآمر مع أي شخص لسرقة الأسرار. بدلاً من ذلك، يؤكد أن المعلومات التي نشرها تم الحصول عليها بوسائل مشروعة، مثل تحليل بيانات سلسلة التوريد واتجاهات الصناعة. ومع ذلك، فإن النقطة الرئيسية في دفاعه هي الإشارة إلى أندرو راماتشيوتي، الموظف السابق في أبل الذي تم اعتقاله في وقت سابق من هذا العام بتهمة سرقة أسرار تجارية تتعلق بمشروع السيارة ذاتية القيادة لأبل. يدعي بروسر أن راماتشيوتي زوده بالمعلومات المسربة حول تقنية Liquid Glass وهاتف iPhone Ultra القابل للطي.
دور راماتشيوتي
تم توجيه تهمة سرقة الأسرار التجارية إلى أندرو راماتشيوتي بعد أن قام بتنزيل ملفات سرية حول تقنية السيارة ذاتية القيادة لأبل. يجادل فريق بروسر القانوني بأن راماتشيوتي تصرف بشكل مستقل وأن بروسر لم يكن لديه علم بالوسائل غير القانونية التي حصل بها راماتشيوتي على المعلومات. يؤكد الرد أن بروسر لم يشجع أو يشارك في أي سرقة، وأنه اعتقد أن المعلومات كانت عامة بالفعل أو تم الحصول عليها عبر قنوات قانونية.
ادعاءات أبل
زعمت دعوى أبل أن بروسر نشر تفاصيل حول تقنية Liquid Glass، وهي مادة جديدة لشاشات iPhone، وهاتف iPhone Ultra القابل للطي، الذي تخطط أبل لإطلاقه في عام 2027. ادعت الشركة أن هذه التفاصيل لا يمكن أن تأتي إلا من شخص لديه وصول داخلي، وأن تصرفات بروسر أضرت بقدرة أبل على التحكم في إعلانات المنتجات والحفاظ على السرية. كما ادعت أبل أن تسريبات بروسر تسببت في ضرر مالي عن طريق تقليل تأثير إطلاق المنتجات الرسمي.
الآثار القانونية
تثير القضية أسئلة مهمة حول حدود الصحافة وحماية الأسرار التجارية. يعتمد دفاع بروسر على الحجة القائلة إنه كان فقط ينقل معلومات كانت متداولة بالفعل في مجتمع التكنولوجيا، وأنه لم يسعى بنشاط للحصول على أسرار مسروقة. ومع ذلك، إذا وجدت المحكمة أن بروسر كان يعلم أو كان ينبغي أن يعلم أن المعلومات تم الحصول عليها بشكل غير قانوني، فقد يكون مسؤولاً عن اختلاس الأسرار التجارية.
الخطوات التالية
ستنظر المحكمة الآن في رد بروسر وتقرر ما إذا كانت ستمضي قدمًا في القضية. من المتوقع أن تقدم أبل ردًا، وقد يتم تحديد جلسة استماع لمعالجة الادعاءات. أعرب فريق بروسر القانوني عن ثقته في أن القضية سيتم رفضها، بينما تظل أبل ملتزمة بحماية ملكيتها الفكرية.
رد فعل الصناعة
تتابع صناعة التكنولوجيا القضية عن كثب، حيث يمكن أن تشكل سابقة لكيفية التعامل مع التسريبات. يعتمد العديد من منشئي المحتوى والصحفيين على مصادر مجهولة، وقد يؤدي حكم ضد بروسر إلى تثبيط التقارير حول المنتجات غير المطروحة. من ناحية أخرى، تجادل شركات مثل أبل بأن الحماية القوية للأسرار التجارية ضرورية للحفاظ على الابتكار والميزة التنافسية.
الخلاصة
إنكار جون بروسر للتآمر وإلقاء اللوم على أندرو راماتشيوتي يضيف بُعدًا جديدًا للمعركة القانونية الجارية. مع تطور القضية، ستختبر حدود حرية التعبير وحماية الأسرار التجارية في العصر الرقمي. في الوقت الحالي، يواصل بروسر إنتاج المحتوى، بينما تتابع أبل دعاويها في المحكمة.
هذا المقال مبني على تقارير من 9to5Mac. اقرأ المقال الأصلي.
Originally published on 9to5mac.com



