تمنح كندا نافذة على GCAP، لكنها لا تحصل على مقعد على الطاولة الصناعية
بدأ انضمام كندا إلى برنامج القتال الجوي العالمي بصفة مراقب يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة يمكن أن تتحول إلى عمل حقيقي لقطاع الطيران والدفاع في البلاد. والإجابة الفورية، استنادا إلى الصياغة الرسمية المحيطة بالإعلان، هي إجابة متحفظة في أفضل الأحوال: أصبحت أوتاوا تملك رؤية أكبر لجهد المقاتلة من الجيل السادس البريطاني الإيطالي الياباني، لكن هذا الوضع لا يتضمن أي دور صناعي مضمون.
هذه الفجوة بين الوصول والمشاركة هي المكان الذي يدور فيه الآن النقاش التجاري والاستراتيجي. ففي معرض فارنبورو الدولي للطيران، قال باسكال غرينييه، رئيس الدفاع والأمن في شركة CAE، إنه يأمل أن يؤدي موقع كندا الجديد في النهاية إلى فرص للشركات المحلية، لا سيما في التدريب والمحاكاة. وتبرز تصريحاته نقطة أوسع للصناعة الكندية: قد يفتح وضع المراقب أبوابا على الصعيد السياسي، لكن الشركات ما تزال بحاجة إلى أن تؤمّن الحكومة مكانا أعمق في البرنامج قبل أن يصبح أي تقاسم ذي معنى للعمل أمرا محتملا.
ما الذي يبدو أن وضع المراقب يعنيه الآن
كانت الأوصاف الرسمية لدور كندا متحفظة بشكل لافت. فبحسب الإعلان الذي ورد في المادة المصدر، يمنح وضع المراقب كندا
Originally published on breakingdefense.com

