وجدت دراسة من University of Pittsburgh نُشرت في JAMA Otolaryngology–Head & Neck Surgery أن مرضى سرطان الرأس والرقبة الذين التحقوا بعيادة متعددة التخصصات قبل العلاج الإشعاعي أو في بدايته حققوا نتائج أفضل ممن بدأوا بعد العلاج.
شملت العلاقة بقاءً أفضل وانخفاض خطر عودة السرطان. وتعيد النتيجة النظر في تأجيل خدمات الناجين إلى ما بعد العلاج، رغم أن المرضى قد يواجهون أثناءه مشكلات جسدية وغذائية وأسنان وتواصل وصحة نفسية.
تقديم الدعم في مسار الرعاية
تشمل رعاية الناجين مراقبة النكس وإدارة الأعراض ودعم الصحة الجسدية والنفسية، ومن الأفضل أن تبدأ عند التشخيص. وقد يؤثر علاج سرطان الرأس والرقبة في الكلام والبلع والتغذية وصحة الأسنان والوظيفة الجسدية.
قالت Marci Lee Nilsen إن تقديم الرعاية ارتبط بنتائج أفضل والتزام أكبر بالعلاج، وإن العلاقة بالبقاء استمرت بعد احتساب الالتزام بالعلاج.
نموذج متعدد التخصصات
تجمع عيادة UPMC Hillman اختصاصيي علاج النطق واللغة والعلاج الطبيعي والتغذية والأسنان في زيارة واحدة. وتنتهي الزيارة بملخص للعلاج وخطة رعاية للمريض وفريق الأورام.
لا تحل الرعاية المبكرة محل العلاج المضاد للسرطان، بل تدمج الدعم المتخصص أثناءه وتتيح التدخل قبل تفاقم المضاعفات.
أهمية النتيجة
توقيت رعاية الناجين قرار تنظيمي تستطيع الأنظمة الصحية تغييره. وتشير النتائج إلى أن الدعم المبكر قد يكون جزءًا من العلاج الفعال، لا خدمة اختيارية تضاف في نهايته.
تثبت الدراسة وجود ارتباط لا أن التوقيت وحده يحدد الإنذار. ومع ذلك، قد تكون مناقشة الكلام والبلع والتغذية والأسنان والحركة والأعراض والصحة النفسية مهمة منذ التشخيص.
يستند هذا المقال إلى تقرير Medical Xpress. اقرأ المقال الأصلي.
Originally published on medicalxpress.com





