Rocket Lab توسّع دورها في البرامج الفضائية المتوافقة مع البنتاغون

حصلت Rocket Lab على أعمال جديدة مرتبطة بالدفاع تقرّب شركة الإطلاق والمركبات الفضائية أكثر من مجالين سريعين التطور يحظيان باهتمام الجيش الأمريكي: الدفاع الصاروخي من الفضاء، واختبارات الأسلحة فرط الصوتية المتسارعة. وتؤكد الإعلانات، التي صدرت بالتزامن مع مكالمة أرباح الشركة للربع الأول، كيف تضع Rocket Lab نفسها ليس فقط كمزوّد إطلاق تجاري، بل كمقاول تزداد أهميته لبرامج الأمن القومي.

وبحسب الشركة، فهي تعمل مع Raytheon على عروض تقنية لبرنامج الاعتراضات القائمة على الفضاء التابع لقوة الفضاء الأمريكية، وهو عنصر أساسي في بنية الدفاع الصاروخي Golden Dome التي اقترحتها إدارة ترامب. وبشكل منفصل، أعلنت Rocket Lab عن اتفاق مع Anduril Industries لإجراء ثلاث رحلات اختبار فرط صوتية باستخدام مركبتها HASTE شبه المدارية، مع توقع تنفيذ المهمة الأولى خلال 12 شهرًا من Launch Complex 2 في فيرجينيا.

ومجتمعة، تشير الصفقات إلى أن Rocket Lab تستخدم أنظمة الإطلاق وقدرات المركبات الفضائية لديها للتوغل أكثر في مسار مشتريات الدفاع في وقت يدفع فيه البنتاغون نحو نمذجة أولية أسرع ومشاركة أكبر من القطاع الخاص.

فرصة Golden Dome كبيرة لكنها غير مؤكدة

يهدف مفهوم Golden Dome إلى أن يكون نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات قادرًا على مواجهة التهديدات الباليستية وصواريخ كروز والتهديدات فرط الصوتية. وضمن هذه البنية، يُعد جهد قوة الفضاء الخاص بالاعتراضات القائمة على الفضاء طموحًا للغاية: نشر اعتراضات في المدار يمكنها الاشتباك مع صواريخ الخصم أثناء الطيران.

تُعد Raytheon واحدة من 12 شركة اختارتها قوة الفضاء كمقاولين رئيسيين لهذا البرنامج. ودور Rocket Lab هو شريك تقني يدعم عمل Raytheon، وليس واحدة من الجهات الرئيسية المسمّاة. ومع ذلك، فإن إدراج الشركة مهم استراتيجيًا لأنه يضع Rocket Lab داخل جهد قد يتوسع بشكل كبير إذا تقدم البرنامج.

ووصف آدم سبايس، المدير المالي في Rocket Lab، ذلك بأنه “فرصة كبيرة جدًا”، لكنه شدد أيضًا على أن على المقاولين اجتياز مراحل محددة قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى المراحل اللاحقة. وهذا التحفظ في محله. فمثل هذه البرامج قد تولد حماسًا مبكرًا، لكنها لا تزال تحمل مخاطر تقنية ومالية وسياسية كبيرة.