محطة مهمة للمساعدة على القيادة، لا للقيادة الذاتية
تقول جنرال موتورز إن نظام Super Cruise تجاوز الآن مليار ميل من القيادة عبر ما يقرب من 750 ألف مركبة في الولايات المتحدة وكندا. وهذا الرقم كبير بما يكفي ليمثل أكثر من مجرد إنجاز لشركة. كما أنه دليل على أن نموذجًا مضبوطًا بعناية للمساعدة على القيادة دون استخدام اليدين وجد قاعدة عملاء مستقرة بعد نحو عقد من إطلاقه.
ظهر Super Cruise لأول مرة في Cadillac CT6 عام 2017. ومنذ البداية، اتبعت GM نهجًا أضيق من بعض المنافسين. فبدلًا من السماح بالقيادة دون استخدام اليدين على أي طريق، حصرت النظام في الطرق السريعة ذات الوصول المحدود التي جرى مسحها مسبقًا بالليدار ورسمها خرائطيًا بدقة عالية. كما أضافت كاميرا تحت حمراء موجهة نحو السائق لمراقبة نظرة السائق وفرض الانتباه إلى الطريق.
وتكمن أهمية هذا التصميم في أن النظام مبني حول صفقة محددة: تخفيف عبء العمل عن السائق، من دون نقل المسؤولية بعيدًا عنه. ومن هذا المنظور، فإن رقم المليار ميل يقول الكثير عن انضباط تصميم المنتج بقدر ما يقول عن الحجم.
لماذا يبرز هذا الرقم
غالبًا ما تثير أنظمة مساعدة السائق جدلًا أكثر من الوضوح، لأن مقارنتها بتقنيات القيادة الذاتية الكاملة قد تخلط بين الفروق الأساسية في القدرة والمخاطر. Super Cruise محدود صراحةً. إنه نظام دون استخدام اليدين مع إبقاء العينين على الطريق، ومخصص للطرق السريعة المرسومة خرائطيًا، وليس منصة ذاتية القيادة عامة الغرض. ومع ذلك، ربما تكون هذه القيود نفسها جزءًا من سبب تحوله إلى ميزة مستخدمة على نطاق واسع بدلًا من أن يبقى تجربة دائمة.
تقول GM إن الاستخدام ينمو بسرعة. ووفقًا لإحصاءات الشركة المذكورة في النص الأصلي، تضاعف الاستخدام على أساس سنوي ووصل إلى 7.1 مليون ساعة من الاستخدام النشط في عام 2025. وخلال الفترة نفسها، استخدم السائقون Super Cruise لقطع 485.9 مليون ميل عبر 28.7 مليون رحلة. وتقول GM إن أكثر من نصف السائقين الذين يمتلكون Super Cruise يستخدمونه أسبوعيًا أو يوميًا، وإن متوسط الرحلة تضمن 17 ميلًا و24 دقيقة من الاستخدام النشط.
تشير هذه الأرقام إلى أن Super Cruise تجاوز مرحلة الحداثة. فالنظام الذي يعود إليه السائقون يوميًا يتصرف أقل كأنه عرض في صالة بيع وأكثر كأنه جزء مدمج من التنقل اليومي.






