L3Harris توسّع طرحها للتأثيرات المنطلقة المعيارية

تقدّم L3Harris حجة جديدة لعائلة Wolf Pack من مركبات التأثيرات المنطلقة المعيارية، وهذه المرة تستهدف مباشرة أسطول المروحيات الدوّارة في الجيش الأمريكي. ووفقًا لتصريحات نُقلت عن قمة القتال الجوي للجيش التابعة لجمعية طيران الجيش الأمريكية في ناشفيل، ترى الشركة أدوارًا للنظام على كلٍّ من نسخ H-60 Black Hawk ومروحيات AH-64 Apache.

يعكس هذا المقترح اتجاهًا دفاعيًا أوسع اكتسب زخمًا خلال السنوات الأخيرة: البحث عن أسلحة وأنظمة شبه ذاتية أقل كلفة وأكثر عددًا وأكثر قابلية للتكيّف من الذخائر الدقيقة التقليدية. وباللغة التي تُستخدم على نحو متزايد داخل البنتاغون، فإن الهدف هو “الوفرة الميسورة التكلفة”. فبدلًا من الاعتماد فقط على مخزون أصغر من الأسلحة الباهظة، يبحث الجيش عن طرق لطرح أعداد كبيرة من الأنظمة القادرة من دون استنزاف الميزانيات أو المخزونات.

يندرج مفهوم Wolf Pack مباشرة ضمن هذا التوجه. وتشمل العائلة Red Wolf، المهيأة لضربات دقيقة بعيدة المدى ضد أهداف برية أو بحرية، وGreen Wolf المزوّد بحمولة للحرب الإلكترونية. ويشكّلان معًا فئة تتلاشى فيها الحدود التقليدية بصورة متزايدة: جزء صاروخ كروز، وجزء طائرة غير مأهولة، وجزء هدف خداعي، وجزء تأثير منطلق قابل للتكيّف.

لماذا تُدفع المروحيات إلى هذا المفهوم

إن إدخال أنظمة مثل Wolf Pack إلى مروحيات الجيش سيُوسّع فكرة التأثيرات المنطلقة لتتجاوز القواذف الأرضية والمنصات الأخرى إلى جزء من القوة معروف أصلًا بمرونته. فمروحيات Apache وBlack Hawk قادرة على إعادة التموضع سريعًا، والعمل عبر مناطق متفرقة، ودعم مجموعة متنوعة من المهام. ودمجها بتأثيرات معيارية بعيدة المدى قد يوسّع دورها في البيئات المتنازع عليها من دون أن يضطر كل طراز إلى الاعتماد فقط على أسلحة الهجوم المباشر التقليدية.

وتربط رسالة الشركة، كما نقلتها The War Zone، هذا الجهد بمتطلبات صراع مستقبلي في المحيط الهادئ. ويطرح ذلك المسرح تحديات تشغيلية مميزة، منها المسافات واللوجستيات والحاجة إلى توزيع القوة القتالية. وفي مثل هذا السياق، قد تكون الأنظمة التي يمكن شراؤها بكميات وتكييفها لتوليد تأثيرات مختلفة جذابة بشكل خاص.

ولهذا لا يقتصر النقاش على الضرب فقط. فوجود Red Wolf وGreen Wolf يدل على مقاربة عائلية، حيث يمكن لمركبات جوية مشتركة حمل حمولات مختلفة لأدوار مختلفة. والهجوم الدقيق والحرب الإلكترونية ليسا مهمتين قابلتين للتبادل، لكن البنية المعيارية المشتركة قد تبسّط الإنتاج وتمنح القادة مرونة أكبر في توليد التأثيرات.