نموذج اشتباك للاستطلاع الجوي
يعمل الجيش الأمريكي على توضيح المفهوم الذي ستعمل به طائراته الاستطلاعية المستقبلية ME-11B HADES في البيئات عالية التهديد. ووفقًا للنص المصدر المقدم، يقول مسؤولو الجيش إن الطائرة المبنية على Bombardier Global 6500 ستكون قادرة على إطلاق طائرات مسيّرة بعيدة المدى للغاية، قد يصل مداها إلى نحو 620 ميلاً، أو 1000 كيلومتر، أو أكثر.
المنطق مباشر. فبدلاً من أن تحلّق الطائرة المأهولة بالقرب من دفاعات العدو الجوية، يريد الجيش أن تبقى ME-11B في الخلف بينما تستخدم الأنظمة غير المأهولة المطلقة منها لدفع الاستشعار إلى عمق الأراضي المتنازع عليها. وبعبارة أخرى، تصبح المسيّرة هي الكشافة المتقدمة، بينما تبقى الطائرة النفاثة هي السفينة الأم وعقدة البيانات.
هذا تحول عملياتي مهم. فهو يشير إلى أن الجيش لا يحاول حل مشكلة الاستخبارات الاختراقية فقط عبر شراء طائرة أكثر خفاءً أو أعلى كلفة. بل إنه يدمج منصة ISR مشتقة من طائرة أعمال مع قدرة استشعار/وصول غير مأهولة بعيدة المدى وقابلة للاستهلاك أو الاسترداد.
ما الذي يقوله المسؤولون
أقوى اقتباس في النص المقدم جاء من أندرو إيفانز، مدير الاستراتيجية والتحول في مكتب نائب رئيس أركان الجيش، G-2. وقال إنه مع المدى المشترك بين HADES وما يمكن إطلاقه منها، “لن يكون هناك شيء في العالم لا نستطيع الوصول إليه” من منظور الاستشعار.
ينبغي فهم هذا التصريح باعتباره نية استراتيجية لا قدرة مثبتة. ومع ذلك، فهو يعكس ما يبدو أن الجيش يتجه إليه: بنية استشعار يمكن أن تعمل على مدى بعيد دون أن تضطر الطائرة الرئيسية إلى تحمل أعلى درجات التعرض.
كما أن التوقيت لافت. فالمصدر يقول إن اختبارات الطيران لأول نموذج أولي من ME-11B من المقرر أن تبدأ في صيف 2026، مع توقع التسليم الرسمي قبل نهاية العام. وهناك نموذجان أوليان آخران بالفعل في مراحل تحويل مختلفة.


