توسع كبير مخطط لقدرة الكهرباء في الولايات المتحدة

من المتوقع أن تتجاوز السعة الجديدة للطاقة الشمسية والرياح وتخزين البطاريات على نطاق المرافق في الولايات المتحدة 80 جيجاواط بحلول 28 فبراير 2027، وفقًا لبيانات وصفية مرشحة تستند إلى إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وحتى بصيغة ملخصة، يشير هذا الرقم إلى حجم التحول المستمر في مزيج الطاقة الأمريكي.

النقطة الأساسية ليست فقط أن مصادر الطاقة المتجددة تنمو، بل إنها تصل مقترنةً بالتخزين وبوتيرة كبيرة بما يكفي لتبرز مقارنةً بمصادر التوليد الأخرى. وتقول البيانات الوصفية المرشحة نفسها إن إجمالي الإضافات من الوقود الأحفوري والطاقة النووية سيكون أقل خلال الفترة نفسها. وهذا يجعل التوسع المتوقع لافتًا بوصفه قصة بنية تحتية وإشارة سوقية في آن واحد.

لماذا يهم رقم 80 جيجاواط

قد تبدو أرقام القدرة في قطاع الكهرباء مجرد أرقام مجردة، لكنها تشكل كيفية تطور الشبكات. فالمشروعات على نطاق المرافق تغير مزيج التوليد، وتؤثر في تخطيط النقل، وتؤثر في أولويات التمويل، وتغير الموقع التنافسي لمصادر الطاقة التقليدية. وعندما تصل الإضافات المتوقعة إلى عشرات الجيجاواط في نافذة تخطيط واحدة، فإنها تبدأ في تمثيل اتجاه هيكلي لا مجرد توسع محدود.

وتكمن أهمية هذا أيضًا في تركيبة تلك الإضافات. فلا تزال الطاقة الشمسية والرياح تستحوذان على حصة كبيرة من القدرة الجديدة في كثير من الأسواق، لكن تخزين البطاريات أصبح محورًا متزايد الأهمية في النقاش. التخزين لا يولد الكهرباء بحد ذاته، لكنه يستطيع تغيير توقيت تسليم الطاقة، والمساعدة في إدارة التقلبات، ودعم موثوقية النظام. وعمليًا، فإن إقران مزيد من التوليد المتجدد بمزيد من البطاريات يساعد في معالجة أحد الانتقادات المستمرة لموارد الطاقة المعتمدة على الطقس.