شهر من العودة إلى الوضع الطبيعي بعد مارس مضيء

شكّل أبريل 2026 انعكاسًا واضحًا في ظروف الطاقة الشمسية بأمريكا الشمالية بعد ارتفاع الإشعاع الشمسي على نطاق واسع في مارس. ووفقًا لتحليل Solcast الذي نقلته pv magazine، أدّى ضعف أنظمة الضغط المرتفع فوق كل من المحيطين الأطلسي والهادئ إلى زيادة الغطاء السحابي في غرب الولايات المتحدة وإعادة الظروف هناك إلى متوسطاتها طويلة الأجل.

قد يبدو هذا التحول متواضعًا، لكنه مهم لقطاع يعتمد بشكل متزايد على التنبؤات الدقيقة والتخطيط للإنتاج المرتبط بالطقس. عندما يتغير الإشعاع الشمسي من شهر إلى آخر، فإن توقعات التوليد وموازنة الشبكة وافتراضات السوق قصيرة الأجل قد تتغير معه.

ولم يكن نمط أبريل موحدًا عبر القارة. فبينما فقد غرب الولايات المتحدة الظروف المواتية على نحو غير معتاد التي شهدها مارس، ظلت الولايات الشرقية أكثر إشراقًا ودفئًا من المعتاد. وبقيت كندا تحت ظروف باردة وغائمة مرتبطة باضطرابات الدوامة القطبية، بينما سجّل ساحل تكساس انخفاضًا كبيرًا في الإشعاع الشمسي بسبب الرطوبة المدارية والأمطار الغزيرة.

ما الذي تغيّر في الغلاف الجوي

يعزو التقرير نمط الطاقة الشمسية خلال الشهر إلى تفكك أنظمة الضغط المرتفع المزدوجة التي كانت تهيمن على كلا الساحلين في وقت سابق. ففي مارس، دعمت هذه الأنظمة مستويات مرتفعة من الإشعاع الشمسي في أنحاء واسعة من أمريكا الشمالية. أما في أبريل، فقد أدى ضعفها إلى نتيجة أكثر تباينًا.

وبالنسبة لغرب الولايات المتحدة، يعني ذلك عودة إلى غطاء سحابي أكثر اعتيادية وتطبيعًا في ظروف الطاقة الشمسية. أما في المكسيك، فقد تلاشت مكاسب الإشراق السابقة عمليًا. وعلى النقيض، احتفظ شرق الولايات المتحدة بنمط سطوع أعلى من المتوسط رغم ضعف الضغط المرتفع الأطلسي.

هذا النوع من التغير الجوي يوضح لماذا لا يمكن الحكم على الأداء الشهري للطاقة الشمسية بالاعتماد على الافتراضات الموسمية فقط. فالاتجاهات الإقليمية الواسعة قد تنقلب سريعًا عندما تعيد أنظمة الضغط تنظيم نفسها.