يُظهر الربع الأول من لوسيد مدى صعوبة أعمال السيارات الكهربائية حتى الآن
افتتحت لوسيد عام 2026 بتذكير صارخ بأن تصنيع السيارات الكهربائية الفاخرة على نطاق واسع لا يزال عملاً مكلفاً وهشاً. ووفقاً للنص المصدر المقدم، سجلت الشركة خسارة صافية قدرها مليار دولار في الربع الأول، وهي أوسع بكثير من خسارة 366 مليون دولار المسجلة قبل عام. وارتفعت الإيرادات بنسبة 20% إلى 282 مليون دولار، لكنها لا تزال أقل بكثير من توقعات وول ستريت البالغة نحو 440 مليون دولار.
وكانت النتيجة شديدة بما يكفي لأن تسحب لوسيد توجيهها للإنتاج لعام 2026، قائلة إنها ستنتظر حتى نهاية الربع الثاني لتحديث المستثمرين. بالنسبة إلى شركة تحاول إثبات قدرتها على النمو خارج نطاقها المتخصص، قد يكون لهذا القرار أهمية تعادل أهمية الخسارة العناوينية نفسها. فهو يشير إلى عدم اليقين ليس فقط بشأن الطلب، بل أيضاً بشأن توقيت وجودة وتيرة زيادة الإنتاج لدى الشركة.
تأخرت التسليمات عن الإنتاج
يذكر النص المصدر أن لوسيد أنتجت 5,500 مركبة في الربع لكنها سلّمت فقط 3,093 سيارة من طرازي Air سيدان وGravity كروس أوفر. وكان رقم التسليمات هذا شبه ثابت مقارنةً بالعام السابق، وهي نتيجة مخيبة للآمال بشكل خاص في سوق لا يزال المستثمرون فيه يتوقعون من العلامات الناشئة للسيارات الكهربائية أن تُظهر زخماً واضحاً.
وقالت لوسيد إن تسليمات Gravity تأثرت بشكل كبير في فبراير بسبب عيب في المقعد الخلفي أدى إلى استدعاء. وأضافت الشركة أن التسليمات تعافت في مارس، رغم أنها لم تقدم رقماً. وحتى من دون هذه التفاصيل المفقودة، تبرز الفجوة بين الإنتاج والتسليمات. بالنسبة إلى شركات السيارات، فإن إنتاج مركبات لا تتحول سريعاً إلى تسليمات للعملاء يمكن أن يضغط في الوقت نفسه على المخزون والتدفق النقدي وثقة المستثمرين.




