تحالف أرتميس يضم عضواً جديداً

وقّعت لاتفيا على اتفاقيات أرتميس، لتصبح الدولة الثانية والستين التي تنضم إلى إطار التعاون الفضائي المدني الذي تقوده الولايات المتحدة. وقد جرى التوقيع في مقر ناسا يوم 20 أبريل، حيث وقّعت وزيرة التعليم والعلوم اللاتفية داسه ميلبارده نيابة عن البلاد. وبذلك تصبح لاتفيا الدولة الثالثة التي تنضم إلى الاتفاقيات هذا العام، بعد عُمان والبرتغال.

من زاوية، يُعدّ الحدث إجراءً دبلوماسياً روتينياً: حكومة أخرى تؤيد إطاراً قائماً على المبادئ من أجل نشاط فضائي سلمي وشفاف. ومن زاوية أخرى، فهو جزء من مسعى أوسع لمنح خطط ناسا القمرية قاعدة دولية أكثر متانة، مع انتقال الوكالة وشركائها من الالتزامات الرمزية إلى أهداف استكشاف طويلة الأمد وأكثر تحديداً.

ما الذي صُممت الاتفاقيات لتحقيقه

طُرحت اتفاقيات أرتميس في عام 2020 للبناء على قانون الفضاء القائم، بما في ذلك المبادئ المتجذرة في معاهدة الفضاء الخارجي، مع وضع أفضل الممارسات للاستكشاف خارج الأرض. ويغطي الإطار أفكاراً مثل الشفافية، وقابلية التشغيل البيني، وتفادي تعارض الأنشطة، واستخدام موارد الفضاء.

وتلك مفاهيم عملية مقصودة. يصبح التعاون الفضائي أكثر صعوبة مع زيادة عدد الجهات التي تطلق المهمات وتشغّل المعدات وتسعى إلى أهداف علمية أو تجارية في المناطق نفسها. وتهدف الاتفاقيات إلى تقليل هذا الاحتكاك من خلال وضع خط أساس مشترك لكيفية إفصاح المشاركين عن الخطط، وتنسيق العمليات، وتجنب التدخل الضار.

لذلك، تكمن أهمية توقيع لاتفيا أقل في أي دور فوري ضمن مهمة بعينها، وأكثر في استمرار توسيع هذه المجموعة المشتركة من القواعد. فكل موقع إضافي يعزز الشرعية الدبلوماسية للإطار ويوسّع دائرة الدول القادرة على المشاركة في الفرص المستقبلية المرتبطة بأرتميس.