شبكة من ثلاث عقد تمثل خطوة تتجاوز الروابط الكمومية نقطة إلى نقطة
قال باحثون يعملون مع شركة ناشئة في مجال الكم وشركة شبكات كبرى إنهم أظهروا شبكة كمومية حية عبر مدينة نيويورك باستخدام البنية التحتية الحالية للألياف الضوئية. ربط الاختبار ثلاث عقد واستخدم فوتونات تحمل معلومات كمومية لتوزيع التشابك، وهي نتيجة يرى الفريق أنها تقرّب فكرة الإنترنت الكمومي من النشر في العالم الواقعي.
تكتسب هذه الإشارة أهمية لأن المجال كان قادرًا منذ فترة طويلة على إثبات روابط معزولة بين نقطتين نهائيتين. لكن الشبكة القابلة للاستخدام تحتاج إلى أكثر من اتصال واحد. فهي تحتاج إلى التوجيه، والتسليم بين المسارات، وعقد وسيطة يمكنها توسيع التشابك أو إعادة توجيهه عبر مواقع متعددة. وفي هذا الاختبار، يقول العلماء إنهم حققوا ذلك بالضبط على نطاق صغير.
وبحسب النص الأصلي، شارك في العمل باحثون، والشركة الناشئة الكمية Qunnect، وشركة الشبكات Cisco. ربطت الشبكة ثلاثة مواقع عبر نيويورك فوق ألياف فيزيائية موجودة بالفعل بدلًا من نظام متخصص أُنشئ لهذا الغرض. ويعد هذا الخيار التصميمي جوهريًا لفهم أهمية العرض.
لماذا يغيّر العقدة الثالثة القصة
كان الفريق قد ربط سابقًا عقدتين بين بروكلين ومانهاتن في عام 2023. وأظهر ذلك الإنجاز المبكر أن الإشارات الكمومية يمكن أن تعبر البنية التحتية الحضرية الحقيقية. أما التجربة الجديدة فتضيف عقدة ثالثة تعمل كمحور وسيط، ما يسمح بتبديل التشابك والتوجيه بين أزواج مختلفة من المواقع عند الطلب.
وهذا تقدم معماري مهم. فالوصلة الكمومية نقطة إلى نقطة مفيدة بوصفها برهانًا على المبدأ، لكنها ليست شبكة بالمعنى العملي بعد. أما النظام متعدد العقد فيبدأ في التشبه بالشبكات فعلًا. وهو يشير إلى أن الاتصال الكمومي يمكن تنسيقه عبر عدة مواقع حضرية بدلًا من أن يظل محصورًا في خط مخصص واحد.
ويصف النص الأصلي هذا بأنه تحويل رابطين إلى شبكة صغيرة قادرة على توزيع التشابك بين أزواج مختلفة من العقد عند الحاجة. وبعبارة أخرى، لم يقتصر الاختبار على النقل، بل شمل التنسيق أيضًا.

