الثغرات المنشورة في Windows Defender تُستخدم الآن في الهجمات

قالت شركة الأمن السيبراني Huntress إن مجموعة من الثغرات الأمنية في Windows نُشرت عبر الإنترنت على يد باحث في وقت سابق من هذا الشهر قد استُخدمت بالفعل في عملية اختراق واقعية واحدة على الأقل. ويحوّل هذا التطور ما كان إفصاحًا عامًا عن ثغرة إلى خطر تشغيلي مباشر على المؤسسات التي تعتمد على Microsoft Defender ولم تطبق بعد الإصلاحات المتاحة أو الضوابط التعويضية.

قالت Huntress إن المهاجمين يستغلون ثلاث ثغرات معروفة باسم BlueHammer وUnDefend وRedSun. ومن بين هذه الثغرات، لم تقم Microsoft حتى الآن إلا بتصحيح BlueHammer، بعدما طرحت الشركة إصلاحًا في وقت سابق من هذا الأسبوع. أما المشكلات المتبقية، كما ورد في النص المصدر المرفق، فلا تزال تترك قدرًا من عدم اليقين بشأن مدى تعرض بعض المؤسسات إذا كانت تعتمد على الحماية الافتراضية أو غير المعدلة في Defender.

كما تؤكد هذه الحادثة توترًا قديمًا في أمن الحاسوب: فالإفصاح العلني قد يضغط على الشركات الموردة للاستجابة بسرعة أكبر، لكن نشر شيفرة استغلال تفصيلية قبل انتشار التصحيحات على نطاق واسع يمكن أن يخفض فورًا العائق أمام الجهات الخبيثة. وفي هذه الحالة، أفاد TechCrunch بأن نشاط الاستغلال يبدو أنه يستخدم شيفرة نشرها باحث يعمل تحت اسم Chaotic Eclipse.

كيف دخلت الثغرات إلى المجال العام

وفقًا للنص المصدر، نشر Chaotic Eclipse أولًا شيفرة قال إنها تستغل ثغرة غير مصححة في Windows، مع الإشارة إلى الإحباط من طريقة تعامل Microsoft مع المشكلة. وبعد أيام، نشر الباحث مواد استغلال إضافية لكل من UnDefend وRedSun، بما في ذلك شيفرة مستضافة على GitHub. وتؤثر الثغرات الثلاث كلها في Microsoft Defender ويمكن أن تسمح للمهاجم بالحصول على صلاحيات مرتفعة على مستوى المسؤول في نظام Windows مستهدف.

تكتسب هذه التسلسلات أهمية لأن نشر الاستغلال يغيّر بيئة التهديد بسرعة. فبمجرد أن تصبح الشيفرة العاملة علنية، لم يعد المهاجمون بحاجة إلى اكتشاف الخلل بأنفسهم أو بناء أدواتهم من الصفر. يمكنهم تكييف المواد المنشورة وأتمتتها واختبارها ضد الأنظمة المكشوفة بسرعة.

ولا يحدد النص المصدر المؤسسة الضحية، ولا يسمّي الجهة المهددة المسؤولة. لكن غياب الإسناد لا يقلل من أهمية القضية. عمليًا، أصبح لدى المدافعين الآن دليل مؤكد على أن مهاجمين انتهازيين أو موجّهين يتصرفون بناءً على هذه الإفصاحات.