سامسونغ تشير إلى استخدام طبي جديد للأجهزة القابلة للارتداء الاستهلاكية

تقول سامسونغ إن أبحاثاً سريرية جديدة تشير إلى أن Galaxy Watch 6 قد يفعل أكثر من تتبع النشاط والنوم ومعدل ضربات القلب. وفي دراسة مشتركة مع مستشفى Chung-Ang University Gwangmyeong في كوريا الجنوبية، قالت الشركة إن الساعة الذكية أظهرت إمكانات للتنبؤ بالإغماء الوعائي المبهمي، وهو نوع شائع من حالات الإغماء، قبل حدوثه.

وبحسب سامسونغ، اعتمد العمل على مستشعر التصوير الضوئي للحجم النبضي في الساعة، الذي يقيس الإشارات المرتبطة بالنبض من المعصم. واستخدم الباحثون بيانات تقلب معدل ضربات القلب الصادرة عن ذلك المستشعر، وطبقوا نموذجاً للذكاء الاصطناعي أثناء اختبار الإمالة برفع الرأس، وهو إجراء مضبوط يُستخدم لتقييم المرضى المشتبه في إصابتهم باضطرابات الإغماء.

ونُشرت النتائج في European Heart Journal - Digital Health، ووصفت سامسونغ البحث بأنه أول دراسة تُظهر أن ساعة ذكية تجارية قد توفر تنبؤاً مبكراً بالإغماء. وتضيف النتيجة إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تهدف إلى تحويل الأجهزة الاستهلاكية السائدة إلى أدوات للكشف المبكر عن المخاطر الصحية، لكنها تأتي أيضاً مع تحذيرات مهمة.

لماذا يهم الإغماء الوعائي المبهمي

الإغماء الوعائي المبهمي، ويُختصر غالباً إلى VVS، هو أحد أكثر أشكال الإغماء شيوعاً. ويمكن أن يحدث عندما ينخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم فجأة، ما يقلل تدفق الدم إلى الدماغ. وقد تشمل المحفزات التوتر أو الجفاف أو الوقوف لفترات طويلة.

وعادةً لا يوصف حدث الإغماء نفسه بأنه مهدد للحياة في التقرير الأصلي، لكن السقوط الذي يليه قد يكون خطيراً. فقد يؤدي فقدان الوعي المفاجئ إلى ارتجاجات وكسور وإصابات أخرى، خاصة إذا كان الشخص يمشي أو يقود أو يمارس الرياضة أو كان بالقرب من أسطح صلبة.

ولهذا السبب، فإن نظام الإنذار المبكر مهم. وحتى نافذة تنبيه قصيرة قد تتيح لشخص ما الجلوس أو الاستلقاء أو شرب الماء أو طلب المساعدة قبل أن ينهار. ومن حيث المبدأ، فإن الجهاز القابل للارتداء القادر على التنبؤ لن يمنع كل نوبات الإغماء، لكنه قد يقلل الإصابات التي تجعل هذه النوبات ذات أهمية طبية.