استخدام نادر لمدفع سطح بحري

فتحت المدمرة الموجهة الصواريخ من فئة Arleigh Burke، USS Spruance، النار على السفينة الإيرانية Touska في 19 أبريل باستخدام مدفعها السطحي MK 45 عيار 5 بوصات، وفقاً لتقرير The War Zone. ووصف التقرير هذا الفعل بأنه مثال حديث نادر للغاية لسفينة حربية أمريكية تضرب سفينة أخرى بمدفع سطح.

وقال مسؤول في البحرية الأمريكية للمنفذ إن آخر حالة واضحة معروفة أطلقت فيها سفينة تابعة للبحرية مدفعها السطحي على سفينة أخرى وقعت في 18 أبريل 1988 خلال عملية Praying Mantis. كما شملت تلك العملية قوات أمريكية وإيرانية في منطقة الخليج العربي.

موازٍ تاريخي

تضمنت الحادثة السابقة إطلاق سفن أمريكية النار على سفينة الهجوم السريع الإيرانية من فئة Kaman، IRIS Joshan. وشملت السفن الأمريكية المذكورة في التقرير الطراد الموجه الصواريخ USS Wainwright، ومرافقة المدمرات USS Bagley، والفرقاطة الموجهة الصواريخ USS Simpson.

كانت تلك السفن جزءاً مما كان يُعرف آنذاك باسم Surface Action Group Charlie. ووقع الاشتباك خلال عملية Praying Mantis، التي جاءت بعد اصطدام USS Samuel B. Roberts بلغم إيراني.

وكان السياق الأوسع هو عملية Earnest Will، وهو جهد أمريكي بدأ في عام 1987 مع تصاعد الهجمات على الشحن التجاري خلال المراحل المتأخرة من الحرب الإيرانية العراقية. وشملت العملية إعادة رفع العلم الأمريكي على ناقلات النفط الكويتية حتى يمكن مرافقتها بواسطة سفن البحرية الأمريكية.

لماذا تبرز هذه الضربة

تحمل سفن السطح الحديثة مجموعة من الصواريخ وأجهزة الاستشعار والأنظمة الإلكترونية، ما يجعل إطلاق النار بالمدفع بين السفن أقل شيوعاً بكثير مما كان عليه في العصور البحرية السابقة. ولهذا تبرز حادثة USS Spruance: فهي تُدخل نظام سلاح تقليدياً في سياق عملياتي معاصر.

ولا يضع التقرير استنتاجات عملياتية أوسع خارج هذا الاشتباك المحدد. لكن مجرد ندرة الحادثة يجعلها مهمة للمراقبين لتكتيكات البحرية، وإدارة التصعيد، والتفاعلات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

هذه المقالة مبنية على تقرير twz.com. اقرأ المقال الأصلي.