مشكلة الالتزام بالعلاج في رعاية cancer
من أكثر التحديات استمراراً وتم التقليل من شأنها في oncology هو الالتزام بالعلاج. المرضى الذين يتم وصف medications عن طريق الفم للcancer لهم — hormone therapies أو targeted drugs أو immunomodulatory agents — يقومون في كثير من الأحيان بإيقاف العلاج قبل الانتهاء من الدورة الموصوفة. وجدت الدراسات بشكل متسق أن 20 إلى 50 في المائة من مرضى breast cancer على adjuvant therapy عن طريق الفم يتوقفون عن تناول أدويتهم خلال السنة الأولى، عادة دون إخبار طبيب أورامهم. قد تكون العواقب خطيرة: يتم وصف هذه الأدوية لأنها تحسن بشكل واضح معدلات البقاء على قيد الحياة، والتوقف المبكر يلغي هذه الفائدة.
وجدت دراسة جديدة أن فحوصات telehealth المنتظمة — اجتماعات افتراضية مع nurse أو oncologist يتم إجراؤها عبر الفيديو أو الهاتف — تحسن بشكل كبير من الالتزام بالعلاج لدى مرضى breast cancer. تضيف النتائج إلى قاعدة الأدلة المتنامية لـ telehealth كأداة سريرية ذات مغزى، وليس مجرد ميزة راحة.
تصميم الدراسة والنتائج
متابعة الدراسة حوالي 800 مريض breast cancer في عدة cancer centers الذين تم وصف adjuvant therapies عن طريق الفم لهم، بما في ذلك aromatase inhibitors و CDK4/6 inhibitors. تم تقسيم المرضى عشوائياً إلى مجموعتين: تلقت مجموعة واحدة رعاية قياسية مع مواعيد oncology شخصية في فترات نموذجية من ثلاثة إلى ستة أشهر، بينما تلقت المجموعة الأخرى رعاية قياسية مدعومة بفحوصات telehealth شهرية مع nurse navigator.
بعد سنة واحدة، أظهرت مجموعة telehealth التزاماً بالأدوية أعلى بكثير — ظل 78 في المائة على therapy الموصوفة لهم مقابل 61 في المائة في مجموعة الرعاية القياسية، وهو فرق 17 نقطة مئوية كان ذا دلالة إحصائية. أفادت مجموعة telehealth أيضاً بمستويات أقل من القلق المرتبط بالعلاج وإدارة أفضل للآثار الجانبية، والتي حددها الباحثون كآلية رئيسية تدفع تحسن الالتزام.
الآثار الجانبية هي السبب الرئيسي لتوقف مرضى breast cancer عن تناول therapies عن طريق الفم. Aromatase inhibitors، على سبيل المثال، تسبب عادة ألماً في المفاصل والهبات الساخنة والإرهاق الذي يتحمله المرضى غالباً في صمت بدلاً من الإبلاغ عنه في موعد ربع سنوي. منحت مكالمات telehealth الشهرية nurse navigators الفرصة لتحديد شكاوى الآثار الجانبية مبكراً، وتقديم استراتيجيات إدارة، وربط المرضى بموارد الرعاية الداعمة قبل أن تصبح الآثار الجانبية شديدة بما يكفي لتحفيز إيقاف الدواء.





