تصميم لقاح يستهدف أحد أصعب أهداف فيروس HIV
أفاد باحثون في Karolinska Institutet، بالتعاون مع Scripps Research وجامعة Emory، باستراتيجية لقاح دفعت الجهاز المناعي نحو سمة بنيوية مشتركة موجودة عبر العديد من متحورات فيروس HIV. وفي اختبارات على الحيوانات، ولّد هذا النهج أجسامًا مضادة حيّدت نطاقًا واسعًا من الأشكال شديدة التباين للفيروس، وهي نتيجة تعالج إحدى أكثر المشكلات استمرارًا في أبحاث لقاحات HIV.
نُشر العمل في Nature وركز على بنية صغيرة في أعلى البروتين السطحي لفيروس HIV تُعرف باسم القمة. هذه المنطقة مهمة للبنية ثلاثية الأبعاد للبروتين وتشبه بعضها بعضًا عبر العديد من المتحورات. كما أنها صعبة الهجوم بشكل غير معتاد من قبل الجهاز المناعي لأنها محمية بطبقات كثيفة من جزيئات السكر.
لماذا يظل HIV شديد الصعوبة في التطعيم ضده
يتحول HIV بسرعة، ما يعني أن اللقاح يجب أن يفعل أكثر من مجرد إثارة استجابة لسلالة واحدة من الفيروس. عليه أن يوجّه الجهاز المناعي نحو إنتاج أجسام مضادة واسعة التعادل، وهي فئة من الأجسام المضادة القادرة على التعرف إلى السمات المشتركة بين العديد من المتحورات الفيروسية. وقد ثبت أن ذلك بالغ الصعوبة عمليًا.
تعاملت الدراسة الجديدة مع هذه المشكلة بمحاولة تركيز الاستجابة المناعية على جزء محمي من الفيروس بدلًا من السمات التي تتغير بسهولة أكبر. وبدلًا من تقديم هدف ثابت واحد للجهاز المناعي، استخدم الباحثون استراتيجية متدرجة صُممت لتدريب التعرف على السمات المشتركة بين نسخ مختلفة من HIV.

