تميل ميزة الذكاء الاصطناعي الجديدة في Tinder إلى مراجعة مكتبة الصور الخاصة بك
تطرح Tinder ميزة ستستخدم الذكاء الاصطناعي لمسح لفات كاميرا المستخدمين — مكتبة الصور المحلية الكاملة على هاتفهم — للمساعدة في بناء ملفات تعريف المواعدة. بدلاً من تحديد الصور يدويًا وملء حقول الاهتمام، سيتمكن المستخدمون من السماح لذكاء Tinder الاصطناعي بتحليل صورهم للاستدلال على من هم وما يستمتعون به وكيف يريدون تقديم أنفسهم للمطابقات المحتملة.
ستطلق الميزة في US في وقت لاحق من هذا الربيع، وستطلب من المستخدمين منح Tinder الوصول إلى صورهم المخزنة محليًا. سيقوم الذكاء الاصطناعي بعد ذلك بتحليل محتوى تلك الصور — بما في ذلك صور السيلفي بالجيم والصور السفر والتجمعات الاجتماعية وأي شيء آخر في المكتبة — للاقتراح بصور الملف الشخصي وإنشاء إشارات الاهتمام والقيمة التي تخبر التطبيق عن كيفية مطابقة المستخدمين مع الشركاء المحتملين.
حساب الخصوصية
التأثيرات على الخصوصية كبيرة وغير مسبوقة إلى حد كبير في تطبيقات المستهلك من هذا النوع. لفة الكاميرا هي واحدة من أكثر مستودعات المعلومات الشخصية حميمية التي توجد على أي جهاز. إنها تحتوي ليس فقط على صور اجتماعية منتقاة بعناية بل على السجل الكامل غير المصفى لحياة الشخص: أفراد الأسرة بما في ذلك القاصرين والمستندات الحساسة المصورة للرجوع إليها والصور المتعلقة بالصحة وبيانات الموقع المدمجة في ملفات الصور والمحتوى الذي لن يشاركه المستخدمون عن علم مع طرف ثالث.
يضع Tinder الميزة كمريحة. لكن الآلية المطلوبة لتوفير هذه الراحة تعطي نظام الذكاء الاصطناعي للشركة وصولاً واسعًا إلى البيانات البصرية الشخصية العميقة، مع سياسات الاحتفاظ غير المؤكدة والاستخدامات النهائية غير الواضحة.
صرحت Tinder بأن مسح الصور يحدث على الجهاز في مرحلة التحليل الأولية. ومع ذلك، لم يتم الكشف بالكامل عن التفاصيل المتعلقة بالبيانات المرسلة ومدة احتفاظها وكيفية استخدامها لتدريب النماذج المستقبلية قبل الإطلاق.
الذكاء الاصطناعي يغزو نظام تطبيقات المواعدة البيئي
تأتي الميزة في سياق القلق المتزايد بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على المواعدة عبر الإنترنت. كافحت تطبيقات المواعدة مع تدفق الملفات الشخصية التي ينشئها الذكاء الاصطناعي وروبوتات المحادثة الآلية والرسائل المساعدة بالذكاء الاصطناعي التي قوضت ثقة المستخدم في صحة التفاعلات. في هذا السياق، تمثل ميزة لفة الكاميرا الخاصة بـ Tinder تدخلاً ذا حدين: استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء ملفات تعريف مستخدمين أكثر أصالة، مع تعميق الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في تجربة اتصال بشري إلى بشري.
الاتجاه الأوسع نحو حصاد البيانات المحيطة
ميزة لفة الكاميرا الخاصة بـ Tinder جزء من اتجاه صناعي أوسع نحو التطبيقات التي تسعى إلى وصول أعمق بشكل متزايد إلى البيانات الشخصية تحت شعار التخصيص والراحة. يلاحظ باحثو الخصوصية أن الجمع بين قدرات التعرف على الوجوه وبيانات الموقع في الصور والمعلومات الرسومية الاجتماعية المرئية في الصور الجماعية والإشارات السلوكية المستمدة من محتوى الصور ينشئ ملفًا تفصيليًا بشكل ملحوظ يتجاوز بكثير أي شيء سيقدمه المستخدمون عن قصد في سير عمل بناء الملف الشخصي التقليدي.
النمط راسخ جيدًا: يتم إطلاق ميزة، إطار كاملاً اختياري ومفيد للمستخدم؛ يقدم المستخدمون المبكرون بيانات سلوكية غنية؛ أنظمة الذكاء الاصطناعي تتحسن؛ قيمة العرض تقوى؛ والميزة تصبح صعبة الرفع بدون التضحية بالعمل الأساسي.
هذا المقال يعتمد على تقارير 404 Media. اقرأ المقالة الأصلية.



